Moliere (el bordj)
08/01/2012 14:39 par lardjem-louiza-wissem
"Ma guerre d'Algérie", par le général Glavany
Dans le massif de l’Ouarsenis.
« On nous expédia ensuite très loin dans l’ouest, dans le massif de l’Ouarsenis, au sud d’Orléansville, où je retrouvai, à la tête du P.C.A. local, mon camarade Jean-Pierre Rozier, ancien pilote d’essais comme moi. Et ce fut le même enchaînement de reconnaissances, d’appuis-aériens et de tirs « Pirate » au soleil d’août qui rendait nos Alouettes brûlantes. Comme assez souvent depuis l’Akfadou, fidèle à mes souvenirs de sous-lieutenant du 1er choc, je participai au sol aux opérations et j’eus, un jour, à connaître le capitaine Sergent du 1er REP dans un « coup » assez rude. Après quinze jours de détente en Bretagne, je rejoignis le PC du général Saint-Hillier, d’abord à Molière – un nom qu’on ne retrouvera plus jamais sur les cartes – puis à Teniet-el-Haad en bordure de la plus belle forêt de cèdres d’Algérie, une des dernières. Nous poursuivîmes ces opérations jusqu’à la fin du mois de septembre, jusqu’à l’évanouissement total des fellaghas réfugiés ailleurs.
Dans ces régions, nous n’avions plus alors en face de nous de grande « katibas » organisées et pouvions, à juste titre, considérer que nous étions vainqueurs sur le terrain. Mais le terrorisme urbain persistait et, sur le terrain même, des petites bandes fluides nous condamnaient à attaquer, à attaquer sans cesse et à tuer. Totalement intégré à cette division parachutiste dont j’étais solidaire, je restais néanmoins un aviateur et gardais ma liberté d’esprit et de jugement. Si je n’étais pas lassé des combats – car l’allégresse des combats, cela existe – je voyais avec consternation ce beau pays peu à peu crucifié tandis que l’amertume des officiers montait tout autour de moi devant une politique qu’ils ne comprenaient point. »
http://www.souvenirfrancais-issy.com/categorie-10306015.html
مصطفى الرافعي
تبدأ القصة عند ولادتي، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر
فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا ….
وإذا وجدنا في يوم من الأيام بعضا ًمن الأرز لنأكله ويسد جوعنا:
كانت أمي تعطيني نصيبها .. وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى
طبقي كانت تقول: يا ولدي تناول هذا الأرز، فأنا لست جائعة
وكانت هذه كذبتها الأولى
وعندما كبرت أنا شيئا قليلا كانت أمي تنتهي من شئون المنزل وتذهب
للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا، وكان عندها أمل أن أتناول سمكة قد
تساعدني على أن أتغذى وأنمو، وفي مرة من المرات استطاعت بفضل
الله أن تصطاد سمكتين، أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت
السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا، وكانت أمي
تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك، فاهتز قلبي لذلك ،
وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها، فأعادتها أمامي فورا وقالت
يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا، ألا تعرف أني لا أحب السمك
وكانت هذه كذبتها الثانية
وعندما كبرت أنا كان لابد أن ألتحق بالمدرسة، ولم يكن معنا من المال
ما يكفي مصروفات الدراسة، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد
محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل
وتعرض الملابس على السيدات، وفي ليلة شتاء ممطرة، تأخرت أمي في
العمل وكنت أنتظرها بالمنزل، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة،
ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت، فناديتها: أمي، هيا نعود
إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح،
فابتسمت أمي وقالت لي: يا ولدي.. أنا لست مرهقة
وكانت هذه كذبتها الثالثة
وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة، أصرت أمي على الذهاب معي،
ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة،
وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فأحتضنتني بقوة ودفء
وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى، ووجدت معها كوبا فيه مشروب كانت
قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي، فشربته من شدة العطش حتى أرتويت ،
بالرغم من أن احتضان أمي لي: كان أكثر بردا وسلاما، وفجأة نظرت
إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها:
إشربي يا أمي، فردت : يا ولدي أشرب أنت، أنا لست عطشانة
وكانت هذه كذبتها الرابعة
وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة، وأصبحت
مسئولية البيت تقع عليها وحدها، ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات،
فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع، كان عمي رجلا طيبا
وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا، وعندما رأى الجيران
حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق
علينا فهي لازالت صغيرة، ولكن أمي رفضت الزواج قائل
أنا لست بحاجة إلى الحب ..
وكانت هذه كذبتها الخامسة
وبعدما أنتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة، حصلت على وظيفة
إلى حد ما جيدة، واعتقدت أن هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي
وتترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل، وكانت في ذلك الوقت لم يعد
لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل، فكانت تفرش فرشا
في السوق وتبيع الخضروات كل صباح، فلما رفضت أن تترك العمل
خصصت لها جزءا من راتبي، فرفضت أن تأخذه قائلة:
يا ولدي احتفظ بمالك، إن معي من المال ما يكفيني
وكانت هذه كذبتها السادسة
وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجيستير،
وبالفعل نجحت وأرتفع راتبي، ومنحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها
الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها بألمانيا، فشعرت بسعادة بالغة،
وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة، وبعدما سافرت وهيأت الظروف،
اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي، ولكنها لم تحب أن تضايقني
وقالت: يا ولدي .. أنا لست معتادة على المعيشة المترفة
وكانت هذه كذبتها السابعة
كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة، وأصابها مرض السرطان اللعين،
وكان يجب أن يكون بجانبها من يمرضها، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين
أمي الحبيبة بلاد، تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا، فوجدتها
طريحة الفراش بعد إجراء العملية، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي
ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدا وضعيفة، ليست أمي
التي أعرفها، أنهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني
فقالت: لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم
وكانت هذه كذبتها الثامنة
وبعدما قالت لي ذلك، أغلقت عينيها، فلم تفتحهما بعدها أبدا …
إلى كل من ينعم بوجود أمه في حياته :
حافظ على هذه النعمة قبل أن تحزن على فقدانها
وإلى كل من فقد أمه الحبيبة :
تذكر دائما كم تعبت من أجلك، وأدع الله تعالى لها بالرحمة والمغفرة
أحبك يا أمـي
التفاح يساهم في تيسير التنفس
توصلت مجموعة من الباحثين البريطانيين إلى أن أكل تفاحة واحدة في اليوم،
يساعد على تحسين أداء وظيفة الرئتين
جاء ذلك في تقرير نشرته مجلة ثوراكس حول دراسة أجراها فريق من أطباء
مستشفى سانت جورج بلندن على العلاقة بين النظام الغذائي وكيفية عمل الرئتين،
في أكثر من ألفين وخمسمائة رجل تتراوح أعمارهم ما بين الخامسة والأربعين
والتاسعة والأربعين
وقد اعتمد الباحثون في دراستهم على قياس قوة الزفير باستعمال طريقة خاصة،
حيث خلصوا إلى ارتباط أداء الرئتين لوظيفتهما على أكمل وجه بحصول الجسد
على كميات مرتفعة من فيتاميني جيم وهاء ومادة البيتاكاروتين وخلاصة
البرتقال والتفاح وعصير الفواكه
وبعد أن تم الأخذ بعين الاعتبار لمجموعة من العوامل كحجم الجسم، والتدخين
والتمارين الجسدية، توصل الفريق إلى أن الغذاء الوحيد الذي كانت
له تأثيرات ذات أهمية، هو التفاح
ولاحظوا أن تناول خمس تفاحات أو أكثر خلال الأسبوع، يؤدي إلى أداء
أحسن نسبيا في وظيفة الرئتين، إذ تبين أن طاقة من يتناولون هذه
الفاكهة أكثر مما هو عند غيرهم بمائة وثمانية وثلاثين ميليترا
وعلى الرغم من أنه لم يثبت أن تناول التفاح يحول دون التضاؤل الطبيعي
لقدرة الرئتين مع التقدم في السن، فإن أكل قدر أكبر من هذه المادة من
شأنه التقليل من حدة هذه الآفة، ويجد العلماء دليهم على هذا في كون
التفاح يقلل من سرعة التدهور الناجم عن عوامل أخرى كالتلوث
فهذه الفاكهة تتوفر على كمية عالية من مادة مضادة للتسمم تدعى
الكوريرسيتين، والتي يمكن أن تساهم بقدر هام في وقاية الرئتين
من أعراض ضارة تنجم عن تلوث الهواء وتدخين السجائر
وقد وصف الدكتور مايك بيرسن، وهو مسؤول سابق عن الصحافة في
الجمعية البريطانية لأمراض الصدر، هذه النظرية بأنها مقبولة، مضيفا
أن عدة دراسات تدعم الرأي القائل بأن فيتاميني جيم وهاء يساعدان على
مقاومة الربو، ويمكن أن يكون التفاح يحتوي على مضادات
للتسمم تكون لها نفس التأثيرات
ويمضي الدكتور بيرسن قائلا: إن الأشخاص
الذين تحوي دماؤهم كميات
عالية من مضادات التسمم، مؤهلون أكثر من غيرهم
لمواجهة أي التهاب في حال وقوعه
ويقول الدكتور مارك بريتون، رئيس المؤسسة البريطانية للأبحاث حول الرئة،
إن البحث الجديد قدم أدلة أكثر أهمية على العلاقة بين الحميات
الصحية والرئات السليمة
ويضيف قائلا: إن هذه الدراسة تبرز طريقة جديدة يمكن للناس أن يحموا عبرها
رئاتهم فضلا عن أنها تساعد على تيسير تنفس المصابين بأمراض الرئة.
البابونج:
عُشبٌ لجميع أفراد الأسرة
أحد الأعشاب الطبية الأساسية العريقة .
الذي استخدمه الاجداد كعشب مهدئ للأطفال أثناء معاناتهم من الأمراض
...واستخدموه كعلاج لاضطرابات الهضم.
الهضم:
يفيد تناول (زهر البابونج في علاج مختلف المتاعب المرتبطة
بعملية هضم الطعام
مثل:عسر الهضم -ضعف المعدة-تقلصات المعده-حرقان فم المعدة
ويستخدم لهذا الغرض في صورة منقوع (شاي
مغص البطن:
يعتبر البابونج مهدئاً وملطفاً عاماً للجسم خاصة لألم المعدة أو الأمعاء وألم البطن .
..وخاصة للمغص عند الرُضَّع والأطفال , والذي يعدّ أحد المشكلات الصحية الشائعة التي
لاتستجيب بسهولة للعلاج ...ولذلك نجد أن كثيراً من الأوربيين يعتادون علي إعطاء
شاي البابونج الخفيف للأطفال عند تألمهم من المغص وكذلك لتهدئتهم أثناء فترة التسنين.
ولذلك ننصح بإعطاء شاي البابونج الخفيف كعلاج مهدئ للأطفال صغار السن
أو الرُّضّع في حالات المغص أو التسنين أو متاعب البطن عامة...
مع مراعاة أن يصفَّي الشاي جيداً في حالة إعطائه للطفل بالببرونة .
الإسهال:
استُخدم البابونج منذ زمن بعيد بنجاح لعلاج الإسهال بالنسبة للأطفال
المرتبط بفترة الصيف , وزيادة احتمالات تلوّث المأكولات .
الأحلام المُفزعة
من الخصائص الفريدة للبابونج أنه وجد بالتجربة أن
له مفعولاً مقاوماً للاحلام المفزعة
بالإضافة إلي أنه مهدئ عام للجسم والنفس
معاً ولذلك فهو يفيد في حالات الأرق والاكتئاب والخوف و الأزمات النفسية
بوجه عام والتي تزيد خلالها فرصة التعرض لحدوث الكوابيس.
المشروب المفضل لکبار السن:
کما أن للبابونج فوائد عظيمة لصحة الأطفال علي
وجه الخصوص
و له كذلك فوائده لكبار السن و من أبرزها أنه يقوَّي شهيتهم
الضعيفة احياناً للطعام
ولذلك ينصح بتناول فنجان من شاي البابونج
وذلك قبل تناول وجبة الطعام
الرئيسية بحوالي ساعة.... وذلك بالإضافة إلي فائدة البابونج كمهدئ للنفس ,
وهو ما يحتاج إليه بعض كبار السن كالذين يعيشون في وحدة أو إكتئاب, أو
الذين يعانون من عصبية زائدة أو هياج وهو ما يصاحب أحياناً
الإصابة بتصلب شرايين المخ عند العجائز.
الحساسية للبابونج:
مشروب البابونج من مشروبات الأعشاب الآمنة تماماً في أغلب الأحيان ....
وهو يعد مشروباً تقليدياً للأوربيين ,كالشاي والقهوة ..لكنه في حالات نادرة
يظهر بعض الاشخاص حساسية للبابونج ...وإن كانت هذه الحساسية في
الحقيقة لاترجع للعشب نفسه , وإنما ترجع إلي عشب الأمبروسيا أو
الرجويد(Ragweed)
التي يختلط فيهأحيانا بالبابونج أثناء جمعه من الارض الزراعية ولذلك يراعي
التأكد من الحصول علي البابونج من مصدر جيد بالنسبة للأشخاص
الذين يعانون من حساسية ضد الرجويد .
حقنة شرجية من البابونج لحل مشكلة الانتفاخ وزيادة غازات البطن:
بعض الاشخاص يعانون بصفة مزمنة من الإصابة بانتفاخ و تطبُّل البطن ,أو
زيادة غازات البطن ,مما يسبب لهم مغصاً وعدم ارتياح ...وقد وجد ان البابونج
يساعد إلي حد كبير علي هذة المشكلات وانتظام حركة الأمعاء إذا ما استعمل
شاي البابونج من خلال عمل حقنة شرجية ...أو استخدم كمشروب مساعد عن طريق الفم.
البابونج كمطهَّر ومسكّن للألم :
يذكر أن البابونج له مفعول مطهر يفوق مفعول مياه البحر المالحة ولذلك ينصح
بعمل لبخة البانوج لتسكين الالم ومساعدة زوال العدوي في حالات الالتهابات
الموضعية وفي حالات تورّم الانسجة والجروح الملوثة وذلك بوضع عجينة
البابونج بصفة متكررة علي مكان الإصابة ...ولتحضير هذه العجينة , تضاف
كمية قليلة من الماء المغلي لزهر البابونج , وتفرم الازهار باستعمال آلة الهاون.
كما يمكن الاعتماد علي عمل كمادات من الشاي البابونج
Fleur lourde à corolle blanche et à cœur jaune, d'odeur forte et agréable,
la camomille se plaît au bord de la vallée de la Loire : Berry, Touraine, Anjou.
Mais on la trouve aussi en Belgique, avec un parfum plus accentué.
On peut la cultiver dans les jardins, en plates-bandes ; les variétés
les plus couramment utilisées étant la camomille allemande et
la camomille romaine.
Il faut récolter les fleurs avant leur complet épanouissement,
aux heures chaudes et ensoleillées de juillet et août, et même jusqu'en septembre.
Calmant de la douleur, un peu assoupissante, elle l'émousse, si elle ne la fait disparaître.
Dans l'estomac, elle excite la muqueuse ; elle favorise donc le travail digestif et aiguise l'appétit. Prise avant le repas elle soulage les estomacs sensibles, tout en tonifiant l'intestin et en apaisant les angoisses de dyspeptiques.
Mais attention, il ne faut pas la prendre en trop fortes quantités si elle doit rester à la fois stimulante et antispasmodique, pour agir sur les digestions difficiles, les crampes d'estomac, l'inappétence et certaines dysenteries.
Suivant le résultat que l'on veut obtenir, on prendra l'infusion un peu avant les repas (apéritive), ou assez longtemps après (antispasmodique).