Isabelle Yasmina Adjani
07/01/2012 16:44 par lardjem-louiza-wissem
Isabelle Yasmina Adjani, née le 27 juin 1955 à Paris, est une comédienne française, cinq fois lauréate du César de la meilleure actrice.
Elle débute à 14 ans au théâtre, puis entre à 17 ans à la Comédie-Française, elle devient célèbre au milieu des années 1970 grâce au cinéma. Elle y interprète fréquemment des personnages fragiles, mystérieux, perturbés,
Isabelle Adjani naît le 27 juin 1955 à Paris 17e, d'un père algérien originaire de Djelfa et Constantine, Mohammed Chérif Adjani, soldat dans l'armée française durant la Seconde Guerre mondiale, et d'une mère allemande, Augusta, décédée en février 20071,2,3.
Elle grandit avec son frère cadet Éric Hakim (qui deviendra plus tard photographe) à Gennevilliers .Elle passera ensuite ses années de lycée au lycée Jean-Jaurès, à Reims. Elle obtient un premier rôle à 14 ans dans un film pour enfants, Le Petit Bougnat.
Elle entre à la Comédie-Française en 1972.
En 1996, fatiguée, elle quitte la capitale française et s'établit en Suisse, à Genève. Elle déclarera lors de son arrivée : « lorsqu'on a la possibilité d'offrir à ses enfants une meilleure qualité de vie, il ne faut plus hésiter ». Mais elle reviendra un temps en France afin de présider le jury du 50e Festival de Cannes en 1997.
Elle a deux fils : le premier du chef opérateur et réalisateur Bruno Nuytten, Barnabé Saïd, né en avril 1979 et le second de l'acteur Daniel Day Lewis, Gabriel-Kane, né le 9 avril 1995. Barnabé Saïd est chanteur et musicien dans le groupe Makali, qu'il a créé avec ses amis, et se produit sur scène régulièrement.
En 1972, Isabelle Adjani joue avec la troupe de Robert Hossein, La Maison de Bernarda de Federico García Lorca, au côté d'Annie Ducaux.
Isabelle Adjani a intégré la Comédie-Française en 1972, en tant que pensionnaire, sans être passée par l’obligatoire Conservatoire national d’art dramatique. Elle y est restée près de trois ans.
À la Comédie-Française :
الحزن والكآبه
أعشاب للتخفيف من الإحساس بالحزن والكآبة
التَّلْبِينَةِ لِلْمَرِيضِ
قال الأصمعي: هي حساء يعمل من دقيق أو نخالة ويجعل فيه عسل قال غيره: أو لبن.
سميت تلبينة تشبيها لها باللبن في بياضها ورقتها.
وقال ابن قتيبة: وعلى قول من قال يخلط فيها لبن سميت بذلك لمخالطة اللبن لها.
وقال أبو نعيم في الطب: هي دقيق بحت.
وقال الداودي: يؤخذ العجين غير خمير فيخرج ماؤه فيجعل حسوا فيكون لا يخالطه شيء، فلذلك كثر نفعه.
وقال الموفق البغدادي: التلبينة الحساء ويكون في قوام اللبن، وهو الدقيق النضيج لا الغليظ النيئ.
الحديث:
حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عُقَيْلٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ بِالتَّلْبِينِ لِلْمَرِيضِ وَلِلْمَحْزُونِ عَلَى الْهَالِكِ وَكَانَتْ تَقُولُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ التَّلْبِينَةَ تُجِمُّ فُؤَادَ الْمَرِيضِ وَتَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحُزْنِ
الشرح:
قوله: (عبد الله) هو ابن المبارك.
قوله: (حدثنا يونس بن يزيد عن عقيل) هو من رواية الأقران.
قوله: (أنها كانت تأمر بالتلبين) في رواية الإسماعيلي " بالتلبينة " بزيادة الهاء.
قوله: (للمريض وللمحزون) أي بصنعه لكل منهما، وتقدم في رواية الليث عن عقيل " إن عائشة كانت إذا مات الميت من أهلها ثم اجتمع لذلك النساء ثم تفرقن أمرت ببرمة تلبينة فطبخت ثم قالت: كلوا منها".
قوله: (عليكم بالتلبينة) أي كلوها.
قوله: (فإنها تجم) بفتح المثناة وضم الجيم وبضم أوله وكسر ثانيه وهما بمعنى، ووقع في رواية الليث " فإنها مجمة " بفتح الميم والجيم وتشديد الميم الثانية هذا هو المشهور، وروي بضم أوله وكسر ثانيه وهما بمعنى، يقال جم وأجم، والمعني أنها تريح فؤاده وتزيل عنه الهم وتنشطه، والجام بالتشديد المستريح، والمصدر الجمام والإجمام، ويقال جم الفرس وأجم إذا أريح فلم يركب فيكون أدعى لنشاطه.
وحكى ابن بطال أنه روي تخم بخاء معجمة قال: والمخمة المكنسة.
الحديث:
حَدَّثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ بِالتَّلْبِينَةِ وَتَقُولُ هُوَ الْبَغِيضُ النَّافِعُ
الشرح: (حدثنا فروة) بفتح الفاء (ابن أبي المغراء) بفتح الميم وسكون المعجمة وبالمد هو الكندي الكوفي، واسم أبي المغراء معد يكرب وكنية فروة أبو القاسم، من الطبقة الوسطى من شيوخ البخاري
قوله: (أنها كانت تأمرنا بالتلبينة وتقول: هو البغيض النافع) كذا فيه موقوفا. وأخرجه النسائي من وجه آخر عن عائشة وزاد " والذي نفس محمد بيده إنها لتغسل بطن أحدكم كما يغسل أحدكم الوسخ عن وجهه بالماء " وله وهو عند أحمد والترمذي من طريق محمد بن السائب بن بركة عن أمه عن عائشة قالت " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ أهله الوعك أمر بالحساء فصنع، ثم أمرهم فحسوا منه ثم قال: إنه يرتو فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ عن وجهها بالماء".
وحكى عياض أنه وقع في رواية أبي زيد المروزي بالنون بدل الموحدة، قال: ولا معني له هنا.
قال الموفق البغدادي: إذا شئت معرفة منافع التلبينة فاعرف منافع ماء الشعير ولا سيما إذا كان نخالة، فإنه ينفذ بسرعة ويغذي غذاء لطيفا، وإذا شرب حارا كان أقوى نفوذا وأنمى للحرارة الغريزية.
قال: والمراد بالفؤاد في الحديث رأس المعدة فإن فؤاد الحزين يضعف باستيلاء اليبس على أعضائه وعلى معدته خاصة لتقليل الغذاء، والحساء يرطبها ويغذيها ويقويها، ويفعل مثل ذلك بفؤاد المريض، لكن المريض كثيرا ما يجتمع في معدته خلط مراري أو بلغمي أو صديدي، وهذا الحساء يجلو ذلك عن المعدة.
التلبينة!! .. وهي حساء يُعمل من ملعقتين من دقيق الشعير بنخالته ثم يضاف لهما كوب من الماء، وتطهى على نار هادئة لمدة 5 دقائق، ثم يضاف كوب لبن وملعقة عسل نحل. سميت تلبينة تشبيها لها باللبن . وقد ذكرت السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي علية الصلاة والسلام أوصى بالتداوي والاستطباب بالتلبينة قائلا: "التلبينة مجمة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن" صحيح البخاري.
تمتاز حبة الشعير بوجود مضادات الأكسدة مثل (فيتامين E وA)، وقد توصلت الدراسات الحديثة إلى أن مضادات الأكسدة يمكنها منع وإصلاح أي تلف بالخلايا يكون بادئا أو محرضا على نشوء ورم خبيث؛ إذ تلعب مضادات الأكسدة دورا في حماية الجسم من الشوارد الحرة (Free radicals) التي تدمر الأغشية الخلوية، وتدمر الحمض النووي DNA، وقد تكون المتهم الرئيسي في حدوث أنواع معينة من السرطان وأمراض القلب، بل وحتى عملية الشيخوخة نفسها. ويؤيد حوالي 9 من كل 10 أطباء دور مضادات الأكسدة في مقاومة الأمراض والحفاظ على الأغشية الخلوية وإبطاء عملية الشيخوخة وتأخير حدوث مرض الزهايمر.
وقد حبا الله الشعير بوفرة الميلاتونين الطبيعي غير الضار، والميلاتونين هرمون يفرز من الغدة الصنوبرية الموجودة في المخ خلف العينين، ومع تقدم الإنسان في العمر يقل إفراز الميلاتونين. وترجع أهمية هرمون الميلاتونين إلى قدرته على الوقاية من أمراض القلب، وخفض نسبة الكولسترول في الدم، كما يعمل على خفض ضغط الدم، وله علاقة أيضا بالشلل الرعاش عند كبار السن والوقاية منه، ويزيد الميلاتونين من مناعة الجسم، كما يعمل على تأخير ظهور أعراض الشيخوخة، كما أنه أيضا له دور مهم في تنظيم النوم والاستيقاظ
السفرجـل : روى ابن ماجه في سننه من حديث إسماعيل بن محمد الطلحي ، عن نقيب بن حاجب ، عن أبي سعيد ، عن عبد الملك الزبيري ، عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وبيده سفرجلة ، فقال " دونكها يا طلحة ، فإنها تجم الفؤاد " .
ورواه النسائي من طريق آخر ، وقال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في جماعة من أصحابه ، وبيده سفرجلة يقلبها ، فلما جلست إليه ، دحا بها إلي ثم قال " دونكها أبا ذر ، فإنها تشد القلب ، وتطيب النفس ، وتذهب بطخاء الصدر " . وقد روي في السفرجل أحاديث أخر ، هذا أمثلها ، ولا تصح .
والسفرجل بارد يابس ، ويختلف في ذلك باختلاف طعمه ، وكله بارد قابض ، جيد للمعدة ، والحلو منه أقل برودة ويبساً ، والحامض أشد قبضاً ويبساً وبرودة ، وكله يسكن العطس والقئ ، ويدر البول ، ، وينفع من قرحة الأمعاء ، ونفث الدم ، والهيضة ، وينفع من الغثيان وهو قبل الطعام يقبض ، وبعده يلين الطبع ، ويسرع بانحدار الثفل ، والإكثار منه مضر بالعصب ، مولد للقولنج ، ويطفئ المرة الصفراء المتولدة في المعدة ، وإن شوي كان أقل لخشونته ، وأخف ، وإذا قور وسطه ، ونزع حبه ، وجعل فيه العسل ، وطين جرمه بالعجين ، وأودع الرماد الحار ، نفع نفعاً حسناً ، وأجود ما أكل مشوياً أو مطبوخاً بالعسل ، وحبه ينفع من خشونة الحلق ، وقصبة الرئة ، وكثير من الأمراض ، ودهنه يمنع العرق ، ويقوي المعدة ، والمربى منه يقوي المعدة والكبد ، ويشد القلب ، ويطيب النفس . ومعنى تجم الفؤاد تريحه . وقيل تفتحه وتوسعه
Pierre KACZALA
j'ai été affecté au premier escadron dont le PC était à Teniet el Haad sous les ordres du capitaine Pedamon.
J'aimerais que des anciens se reconnaissent sur les photos et me donnent plus de précisions.
J'ai fait mes classes au CIABCA à Hussein dey au "Lido" de novembre 60 à février 61 puis muté au 5ème RCA à Teniet el Haad.
Vous pouvez les publier sur le sîte.
J'attend de vos nouvelles
Amitiés.
En mars 1957, tout le Régiment fait mouvement vers le Plateau du SERSOU, tout en conservant une base arrière à MAISON CARREE. L'escadron s'installe provisoirement à HARDY, puis à BOURBAKI à la ferme SERVOLLE. Il y restera jusque en mars 1962;
Le 3 avril 1957, le Lieutenant DARRICAU, chef du 1er peloton est grièvement blessé au cours d'un accrochage avec un groupe de rebelles au douar Ben NAOURI , son radio, le chasseur Pierre VENNIN, est mortellement blessé;
Patrouilles, escortes se succèdent entre Pont du CAID , TENIET EL HAAD et TROLARD TAZA . Des noms tels: djebel AMROUNA, TAINE, Aîn GHALEM, Sidi GHALEM, Kef IGHOUD, Kef MAHMOUD, Sidi AMAR , Djebel RIHOUM, Souk el SEBT..
sont à jamais gravés dans les mémoires.
Le Colonel MEMIERE de SCHACKEN prend le commandement du Régiment fin avril.
Le 2 mai 1958, au douar MEDDAD, à mechta DJEMAL ( mon peloton ) le 1er peloton est sévèrement accroché et encerclé par une forte bande de rebelles. Dans les premiers instants sept chasseurs et un harki sont mortellement blessés et l'encerclement dure prés de quatre heures . L'intervention de l'aviation a permis de dégager le peloton et de desserrer l'étreinte.
Sont tombés ce jour-la : Les brigadiers
DUPONT Roger
VILLEMAIN Guy
Les chasseurs CASARI
Italo
ROCK Charles
VIAUD Joseph
Le 12 mai 1958, le Lieutenant DARRICAU Christian qui, après sa convalescence, avait pris le commandement du 4èmepeloton, décède au cours d'un accident de jeep à Sidi GHALEM.
Au cours de l'année 1959, l'activité des rebelles se manifeste également par la pose de nombreuses mines sur les routes et les pistes du sous quartier de BOURBAKI.
Toutes n'ont pas pu être découvertes et neutralisées. Deux AM M8 sautent sur une mine: l'une le 29 juin, l'autre le 5 août 1959 occasionnant les décès du chasseur FONTA Emile et du brigadier-chef GRIPPON Michel.
Le 14 novembre, en fin d'après-midi, le Colonel de SCHACKEN quitte BOURBAKI pour rejoindre TENIET el HAAD. Il prend place, avec son adjoint , le Colonel AUDRY, dans la voiture civile d'un médecin de TENIET , une quatrième personne est également à bord . Seul, le chauffeur du Colonel, le chasseur CHALLIEZ Jean est à bord du véhicule de fonction; le véhicule civil est en tête, moins de cent mètres avant le " Pont des Sénégalais" une fusillade éclate: le véhicule civil passe et réussit à rejoindre TENIET, sur les quatre passagers, seul le Colonel de SCHACKEN est mortellement blessé, le véhicule militaire est bloqué sur place .
Moins de quarante cinq minutes après ces faits, avec le Capitaine GARCIA , mon peloton est sur les lieux. Le corps du chasseur CHALLIEZ gît à côté de la 403 dont le pneu avant gauche a éclaté mais dont le moteur tourne encore au ralenti.
Le Colonel JULLIEN prend le commandement du Régiment.
Le 21 avril 1960, au douar Ben NAOURI, le chasseur Louis SABATINI , du premier peloton, est gravement blessé au cours d'un violent accrochage.
A la fin de l'été 1960 le Capitaine GARCIA quitte l'escadron, le Capitaine Jacques TROUILLIER prend le commandement. L'escadron continue ses missions dans le sous quartier de BOURBAKI jusqu'au cessez le feu
Début avril 1962, l'escadron fait mouvement sur ZERALDA. A partir du quartier MARGUERITE, les patrouilles, surtout de nuit, s'enchaînent dans la ville d'ALGER. , Dans le quartier de Bab el Oued, l'OAS règne en maître, dans celui de Belcourt, c'est le FLN. Le Capitaine Auguste MARSEILLE prend le commandement.
Le Colonel DESCHARD succède au Colonel JEANNEROD à la tête du Régiment.
MATERNELLE DE tHENIET EL HAD 1948 - 1949
معجزة سيدناأيوب
قال تعالى: {واذكر عبدنا أيوب اذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب* اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب} ص 41,42.
1. المغتسل البارد
وأيوب هو نبي الله من نسل ابراهيم عليه السلام, وقد تزوج من ذرية يوسف بن يعقوب فتاة أسمها رحمة كانت مثله صلاحا وتقوى
وقد اشتهر أيوب بين الناس بالصبر, وقصته مشهورة, ولنبدأ مع أيوب الغني, فقد كان رجلا غنيا, ذا مال كثير, بسط الله له الرزق, وافسح له طريق الثراء, حتى كان يملك قرية كاملة في دمشق تسمى "البثنية" وهي قرية تقع بين دمشق وأذرعات, ويملك ما فيها من مزارع خضراء منبسطة فسيحة, وله فيها بساتين مزهرة, وله بها منشآت وديار.
كانت الأبقار والشياه الحلوب, ترتع في مزارعه, وتنيخ في مرابضه الابل الخفاف, والنياق الولود, وتسرح بأرضه الخيل والبغال والحمير.
ولقد أفاض الله برزقه على عبده الصالح أيوب ففوق ما رزقه من نعمة المال اعطاه البنات والبنين.
كان أيوب ذا مال, ولكن كانت أمواله لمن حوله قبل ان تكون لنفسه, وكان منها زكاة وعطايا لمن حوله
وكان لسانه لا يكف عن ذكر الله والحمد والتسبيح لربه.
وتحدث الناس عن أيوب, ولهجت ألسنتهم بالدعاء له والثناء عليه
كل هذا أغاظ ابليس, كثرة ذكر أيوب والثناء عليه, وابليس أقسم أن يغوي البشر أجمعين وكانت قصة مرضه المشهورة هي محنته, وقدجاء فيها:
تحدّث الملائكة,ملائكة الأرض فيما بينهم عن الخلق وعبادتهم, قال قائل منهم:
ما على الأرض اليوم خير من أيوب, هو أعظم المؤمنين ايمانا
وسمع الشيطان ما يقال... فساءه ذلك, وطار الى أيوب محاولا اغواءه
حاول ابليس عن طريق شياطين البشر أن يحرّض أيوب على ارتكاب المعاصي, فأتاه بشرذمة من الناس يزيّنون له اللهو والمجون والمتعة المحرّمةوالى التهاون في العبادة لينعم نفسه بمباهج الدنيا
ولكن قلب أيوب كان تقيّا نقيّا, فلم يستجب لما زيّن له
كانت متعة أيوب عليه السلام تكمن أن يكفل أيتاما مات عنهم عائلهم, وكانت بهجته في أن يساعد بماله أرملة ذهب عنها رجلها, أو فقير أضرّ به فقره
وطال الأمد بابليس دون أن يستطيع الوصول الى غايته من استمالة أيوب ببلاء لم يكن منتظرا, سرّ له ابليس وفرح فعاود مع أيوب نشاطه من جديد:
وقد ذكرت الرواية أن الله تعالى قال لابليس:
ان أيوب عبد مؤمن خالص الايمان.. قد أبحتك ماله وعقاره.. افعل ما تريد, ثم انظر الى ما تنتهي.
وهكذا انطلقت الشياطين فأتت على أرض أيوب وزروعه ودمّرتها جميعا.. وانحدر أيوب من قمة الثراء الى حضيض الفقر فجأة.. وانتظر الشيطان أيوب الحمد لله على ما أنعم, وسلبنا اياها اليوم, فله الحمد معطيا وسالبا, راضيا وساخطا, نافعا وضارا, وهو الملك يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء, ويضر من يشاء, ويذل من يشاء, ثم خرّ أيوب ساجدا وعاد الشيطان يقول لله تعالى:
يا رب.. اذا كان أيوب لم يقابل النعمة الا بالحمد, والمصيبة الا بالصبر, فليس ذلك الا اعتدادا بما لديه من أولاد.. انه يطمع أن يشتدّ بهم ظهره ويسترد بهم ثروته.
وتستطرد الرواية فتقول: ان الله أباح للشيطان أولاد أيوب.. فزلزل عليهم البيت الذي يسكنون فيه فقتلهم جميعا. وهنا قال أيوب داعيا ربه:
الله أعطى.. والله أخذ.. فله الحمد معطيا وسالبا, ساخطا وراضيا, نافعا وضارا.
ثم خرّ أيوب عليه السلام ساجدا وترك ابليس وسط دهشته المخزية.
وتقول الرواية أن الله أباح جسد أيوب للشيطان يتصرف فيه كيف يشاء.. فضرب الشيطان جسد أيوب من رأسه حتى قدميه, فمرض أيوب مرضا جلديا راح لحمه يتساقط ويتقيّح.. حتى هجره الأهل والأصحاب الا زوجته..
ووتتابعت الشهور, وأيوب تزداد حالته سوءا,حتى لم يعد يستطيع أحد أن يقترب منه لعفن قروحه, ونتن رائحتها, فبرم الناس به, ونفروا منه وظلت زوجته هي الوحيدة التي تخدمه,
ومرت السنون وأهل أيوب لا يستطيعون على جيرته صبرا, ولا يحتملون له قربا, وجهروا باستيائهم, وأظهروا تذمّرهم بالأقوال والأفعال, فلم تجد رحمة بدا من أن تعرش لزوجها عريشا في ظاهر المدينة وتنقله اليه.
وانتقل أيوب عليه السلام الذي كان يملك الضياع, ويسكن القصور الى عريش من القش على قارعة الطريق, ورغم ذلك لم يتركه الناس لحاله, بل كانوا اذا مرّوا عليه وأبدوا تأففهم. وقالوا: لو كان رب هذا له حاجة فيه لما فعل به ذلك.
وهكذا ظل أيوب تمر عليه السنة تلو السنة وهو جسد ملقى في عريشه لا يصدر عنه حركة الا حركة لسانه في فمه بذكر الله .انت رحمة زوجة أيوب تقوم بخدمة الناس لتكسب لها ولأيوب من طعامهما. ثم تعود اليه في نهاية اليوم تطعمه وتسقيه, وتقضي الليل بجانبه
ولكن هذ الحالة لم تدم لاشمئزاز الناس الذين كانت تقوم بخدمتهم, لعلمهم أنها تقوم على خدمة أيوب المبتلى, وعلى غسل جروحه وتضميد قروحه, فأظهروا لها الامتعاض من خدمتها لهم, ثم طردوها من خدمتهم.
فأصبحت "رحمة" بلا عمل وسدّت منافذ الكسب في وجه رحمة!
وفكرت رحمة وهداها تفكيرها الى أن تذهب مع الصباح الى سوق في ظاهر المدينة, ويدها قابضة على حزمة ملفوف بها شيء يبدو أنها تحرص عليه, وتعول من ورائه على خير كثير.
وبلغت رحمة السوق, واتجهت الى الجانب الذي تعرض فيه حاجات النساء من زينة وعطر وملبس, وفتحت لفافتها بيد مرتعشة, وجلست مع البائعات, وكانت بضاعتها ضفيرة من الخيوط الذهبية الطويلة الناعمة, كانت بالأمس نصف شعرها, فباعتها الى أحد النساء وأخذت ثمنها.
وابتاعت رحمة بثمن شعرها طعاما وشرابا, وعادت الى زوجها تطعمه وتسقيه
وبعد أن نفد ثمن شعرها ما بقي لها شيء تبيعه.
ولكن أيوب كان على صلابته وقوته, ويئس الشيطان فكر في رحمة فذهب اليها وملأ قلبها باليأس حتى ذهبت الى أيوب تقول له :
حتى متى يعذبك الله, أن المال والعيال والصديق والرفيق, أين شبابك الذاهب وعزك القديم؟
وأجاب أيوب امرأته: لقد سوّل لك الشيطان أمرا.. أتراك تبكين على غرفات وولد مات؟
قالت: لماذا لا تدعو الله أن يزيح بلواك ويشفيك ويكشف حزنك؟
قال أيوب: كم مكثنا في الرخاء؟!!
قال رحمة: ثمانين سنة.
قال أيوب: كم لبثنا في البلاء والمرض؟ قالت سبع سنين.
قال: أستحي أن أطلب من الله رفع بلائي, وما قضيت فيه مدّة رخائي.
لقد بدأ ايمانك يضعف يا رحمة, وضاق بقضاء الله قلبك.. لئن برئت وعادت اليّ القوة لأضربنّك مئة عصا.. وحرام بعد اليوم أن آكل طعاما من يديك أو أشرب شرابا أو أكلفك أمرا.. فاذهبي عني.
وذهبت عنه زوجته وبقي أيوب جسدا صابرا وحيدا, يحتمل ما لا تحتمله الجبال.. وأخيرا فزع أيوب الى الله داعيا متحننا لا متبرما, ودعا الله أن يشفيه.
2. المعجزة
ماذا قال أيوب في دعائه يا ترى؟ لقد قال القرآن الكريم أن أيوب نادى ربه فقال:
{أني مسني الضرّ وأنت أرحم الراحمين} الأنبياء 83.
وجاءت الاستجابة سريعة من الله عز وجل,:{ اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب}. 42.
وضرب أيوب الأرض برجله الضعيفة كما أمره الله, فانفجرت عيون من ماء عذب زلال بارد وصاف, فاغتسل أيوب بماء احدى هذه العيون التي فجرها له الله سبحانه عز وجل, فاذا بجلده الدامي المتقرّح يصبح سليما نظيفا جميلا, وشرب أيوب من ماء عين أخرى, فاذا به سليم معافىوكانت احدى معجزات الله القادر على كل شيء الذي يقول للشيء كن فيكون.
وجلس أيوب وقد استردّ صحته وجماله فشكر الله على ما ابتلاه, وعلى ما أنعم به عليه.
وكان قد أقسم أن يضرب امرأته مائة ضربة بالعصا عندما يشفى, وها هو قد شفي, وكان الله سبحانه وتعالى يعرف أنه لا يقصد ضرب امرأته, ولكي لا يرجع عن يمينه أمره الله أن يجمع حزمة من أعواد الريحان عددها مائة, ويضرب بها امرأته ضربة واحدة, وبذلك يكون برّ في قسمه ولم يكذب.
رحم الله أيوب العبد الصابر.
لرجام
دائرة من دوائر ولاية تيسمسيلت التابعة
للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
أصل التسمية : يذهب المؤرخون إلى أن الأصل في
تسمية بلدية لرجام بهذا الاسم إلى الرّجم وهو
كومة الأحجار الصغيرة وسبب وجودها يكون لتحديد
علامة معينة كالحدود بين قطع الأراضي في المناطق
الريفية أو للدلالة على المرور من منطقة إلى
أخرى كما كان يفعل المجاهدين وقت الثورة المباركة
وإطلاق هذا الاسم على البلدية يعود إلى عهد الأمير
عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة،
الذي مر بالمنطقة ووجهه فرقة مجاهدة كانت تتبعه،
بأنهم إذا رؤوا الرّجم (الحجارة الصغيرة المتراكمة)
على الطريق المعين قد وقعت على بعضها فهذا دلالة
على مروره بالمنطقة وإذا لم تتساقط فلم يمر
وبالفعل مر الأمير عبد القادر على المنطقة
واستقر بمنطقة (تازة) المسماة الآن دائرة
برج الأمير عبد القادر بولاية تيسمسيلت لفترة
ليست بالقصيرة وسميت منذ ذلك الوقت بالرّجم
وتطورت الكلمة إلى الأرّجم ثم لرجام كما توالت
عدة أسماء على المنطقة قبل وبعد هذه التسمية
مثل (حد أولاد بوسليمان، سوق الحد) نسبة إلى
سوقها الأسبوعي الذي كان مشهورا على مستوى
الغرب الجزائري وأخيرا أستقر على الاسم الحالي
وهو بلدية لرجام.
الموقع الفلكي :
تقـع بلدية لرجام فلكيا على خـط طول (1.30°)
و(1.70°) شرقا، وبالنسبة لخط العرض (35.66°)
و(36°) شمالا.
الموقع الإداري :
تقع بلدية لرجام شمال غرب ولاية تيسمسيلت
إرتقت إلى دائرة سنة 1985 بعد التقسيم الإداري
لهذه السنة، تضم أربع بلديات وهي : الملعب،
سيدي العنتري، تملاحت، لرجام وهذه الأخيرة تقدر
مساحتها بـ (266 كلم2) أي (26600 هكتار)،
وهذا يعادل 8.44% من مساحة الولاية، وهي
تحتل المرتبة الثانية بعد بلدية ثنية الحد،
تحدها البلديات التالية :
من الشمال : الأربعاء، الأزهرية. من الشمال الغربي
: أولاد بن عبد القادر(ولاية الشلف)، الرمكة
(ولاية غليزان). من الجنوب : سيدي العنتري،
الملعب. من الشرق : برج بونعامة، تملاحت.
حدود البلدية مصادق عليها بقرار ولائي
رقم 215 /86 مؤرخ في 20/04/1986. تكوين
البلدية ومشتملاتها وحدودها الإقليمية يحددها
المرسوم 84/365 المؤرخ في 01 ديسمبر 1984
في مادته الأولى بالتالي : مـركز سوق الحد،
أولاد بخـتة، أولاد عائشة، الحـوابي، كرارمة،
أولاد الحاج، لعبايس، شراشمة، كرارمة العرعار،
العرايس، الخوادم، السحانين، غزلية،
أولاد محمد، أولاد بوزيان، أولاد مابن،
أولاد علي، جواهرة، أولاد عربية، عمامرة،
بني زيتن، قواسم متكونة من : قــورة،
أولاد بن يوسف، غروبات.
المخطط التوجيهي للتهيئة والتعمير للبلدية
مصادق عليه بالقرار الولائي رقم 192/97 بتاريخ
16 جويلية 1997.
. تاريخ إنشاء البلدية : ظهرت مدينة
لرجام سنة 1853 حينما إتخذها الاستعمار
الفرنسي مركزا استعماريا، لكن تشير
الفرضيات أن أصول نشأتها تعود إلى فترة
تواجد الرومان بالمنطقة وذلك لوجود بعض
الآثار وبقايا المخططات، تدل على مرور
الرومان بالمنطقة، ويعود تاريـخ إنشاء
البلدية إداريا في الفترة الاستعمارية يوم
: 28 جوان 1956. ورقم تعريفها الإحصــائي
هــو : 098438065079703 ورمزها الجغرافي هو :
(3806) أما رمزها البريدي تغيير مؤخرا
وأصبح الرمز الجديد هو : (38002).
[عدل] عدد وأصل السكان
يبلغ عدد السكان في دائرة لرجام حوالي
26 ألف نسمة
تاريخ البلدية الثوري
شاركت اهل البلدية في ثورة نوفمبر 1954
ودفعن من أبناءها مالا يحصى ولا يعد من
أجل تحرير الوطن
وخير مثال على ذالك... معركة باب البكوش كما
أن مقبرة باب البكوش هي ثاني مقبرة في جزائر
معركة باب البكوش :
حقق جيش التحرير الوطني عبر مراحل الثورة انتصارات عديدة ومستمرة كان
لها تأثير كبير وواضح على الصعيد الداخلي والخارجي ، وتنوعت هذه الانتصارات
بين معارك طويلة دامت عدة أيام ، وكمائن خاطفة ،وعمليات تصفية الخونة
والمتعاونين مع الاستعمار ، وكانت معارك جيش التحرير قد عمت كل القطر
الجزائري أظهر فيها قدراته القتالية خاصة في حرب العصابات التي تعتمد
على حسن اختيار المكان والزمان والمباغتة والانسحاب في الوقت المناسب ،
وتكاد أيام الثورة تكون معارك إذ عمت كل الولايات التاريخية الولاية
الأولى والثانية والثالثةوالرابعة والخامسة والسادسة والمنطقتين الشرقية
والغربية بالإضافة إلى ما كان يقوم به جيش التحرير الوطني من حرب
عالية المستوى في التضحية والفداء واختراق السلكين الشائكين المكهربين
على الحدود الشرقية والغربية ذهابا وإيابا ، وتعتبر منطقة باب البكوش
الواقعة فــي سلسلة جبال الونشريس ببلدية لرجام ( سوق الحد سابقا )
في حدودبلدية لرجام مع ولايتي الشلف و غليزان على بعد مسافة حوالي
(30) كلم وتعتبر من أهم وأشهر المناطق التي دحرت العدو الفرنسي عن
ارض الوطن والتي كانت تنتمي إلى الولايةالرابعة ومن أشهر قادت
الولاية الرابعة رابـــح بيطاط ، سويداني بوجمعة ، عمرأوعمران ،
الصادق دهيليس ، امحمد بوقرة الذين قادوا معارك جيش التحرير في
الولايةالرابعة وأثبتوا قدرتهم على التصدي للاستعمار في الريف
والمدن أثناء حرب التحريروعرفت هذه الولاية بموقعها الإستراتيجي
بحكم قربها من العاصمة وربطها بين مختلف الولايات الأخرى ، وكانت
المعارك بها متواصلة عبر الجبال والمدن معا، ومن تلك المعارك نذكر
معركة جبل بوزقزة ، معركة أولاد بوعشرة ، معركة أولاد سنان ،
معركةالكاف الأخضر، معركة جبل باب البكوش 1958 ببلدية لرجام
ولاية تيسمسيلت موضوع دراستنا وكان الجبل فيها يمتاز بارتفاعه
الشديد فاتخذ منه المجاهدون حصنا لهم خاصةأنه كان قريبا من جبال
الونشريس وجبال سيدي داود ، ففي نهاية ماي 1958 وقع تمشيط
القوات الاستعمارية للناحية معتمدة على الطائرات الكشافة وبدأت
المعركة يوم 24 ماي 1958 وقدرت القوات الاستعمارية بـ 8000
جندي تعززهم الطائرات المقاتلة والعموديةودامت المعركة 3 أيام
وإنتهت بإنتصار المجاهدين والتي وقعت نهاية شهــر ماي مــن سنة
1958 ( وجـــود إختلاف فــي التاريــخ بالضبط مابين – 28 ، 29 و 30 ،
31 من شهرماي 1958 ) فحينما إنطلقت جيوش العدو الفرنسي من مدينة
الأصنام الشلف حاليا ومن بعض المراكز الأخرى القريبة من منطقة الونشريس
إذ كانت هذه الجيوش متكونة من عدة فيالق اتجهت نحو جبال الونشريس
الشامخة والتي لم يدخلها العدو منذ بداية الثورة المباركةفي الأول
من نوفمبر 1954 إذ قام العدو بمسح وتمشيط المنطقة مدججا بأنواع
الأسلحةالعصرية في ذلك الوقت مثل طائرات ( b26) وطائرات الجاقوار
وطائرات الاستكشاف والطائرات السريعة المقنبلة وطائرات الهليكوبتر
والتي كانت تقلع من مراكز العدوالإستراتيجية القريبة والبعيدة للمشاركة
في هذه المعركة الخالدة والتي كانت تغطي سماء جبال الونشريس كلها
بضجيجها وقنابلها وأضوائها حتى وصل إلى منطقة باب البكوش ببلدية لرجام
التى حدثت فيها المعركة الكبرى بالولاية الرابعة والتي دامت يومين كاملين ،
وكـــان جيش التحرير الوطني قد شارك فــي هـــذه المعركة بالكتيبة ( الكريمية )
وعدة فصائل من المسبلين تحت قيادة سي أعمر من منطقة بوفاريك الذي
إستشهدفي هذه المعركة
مع نائبه سعد السعدي ( سي رشيد ) وفصيلة اخرى من الولاية الخامسة
بقيادة سي طارق بالإضافة إلى مشاركة محمدبونعامة والذي شارك في
عدة معارك ببلدية لرجام منها ، في مارس 1957 تصدي لفرقة الكومندو
سي جمال بقيادته لهجوم قوات العدو الفرنسي بمنطقة سوق الحد لرجام
حاليا ،وفي ماي 1957 مشاركته في معركة تحمامت قرب باب البكوش
خسر فيها العدو 50 جنديا ودمرت له 06 شاحنات وفي مارس 1959
قيادته لمعركة بني زيتن ببلدية لرجام بجانب دوارالسحانين كما شارك
وبفاعلية في معركة باب البكوش والذي رافقه فيها أيضا المجاهد المشهور
أطال الله في عمره بحسن عمله خطيب حسان في هذه المعركة التي احتدمت
جوا بالطائرات الحربية المقنبلة دون تفريق بين الجيش الفرنسي
وجيش التحرير الوطني المبارك والذي التحم مع جيش العدو بالسلاح
الأبيض فلم يعرف الجندي صاحبه لضراوة المعركة ، كما وضع لغم ثقيل
في طريق العدو من طرف المجاهد القائد قدور سرباح والذي كان متوجها
إلى ميدان المعركة فانفجر اللغم ودمر شاحنة فرنسية عن آخرها وقتل
جميع ركابها عن بكرة أبائهم وتفرقت جثثهم على أغصان الأشجار أشلاء ،
وامام الحصار الذي قاده العدو على المنطقة كان لابد من فتح جهة اخرى
للحرب حتي يفك الخناق وبالفعل فعلتها كتيبة الحميدية بقيادة محمد الغول
( سي سليمان ) إذ وزعت هــذه الكتيبة قواتها عـلى خمـس مــراكــز
للعــدو ( 1 - برج بونعامة ،2 - بعــلاس ، 3 - سيديعابد ، 4 - سوق الحد ،
5 – مركز الصار – تملاحت حاليا - ) وهذا كله من اجل فك الحصار
المضروب على ناحية باب البكوش والونشريس وكانت نتائج هذا الهجوم
جد إجابية على معنويات المجاهدين في عدة مناطق بالخصوص الناحية
الرابعة ومن نتائج هذه المعركة فوز المجاهدين على العدو وبث الرعب
والفزع والهلع بين صفوفه وعلى ذلك كانت خسائرالعدو الفرنسي في
هذه المعركة ( 600) جندي قتيل من بينهم (33) ضابط برتب
مختلفة ( 15 )
منهم مسجلون بوثيقة رسمية ببلدية لرجام
اما خسائر جيش التحرير فقد إستشهد منهم ثلاثمائة وستون بين أعضاء
مجاهدين ومسبلين ومواطنين وكان المجاهدين من كتيبة الكريمية
التابعة لجيش التحرير المبارك بالولاية الرابعة التاريخية
ومنذ الاستقلال سنة 1962 وأبناء الشعب الجزائري والأسرةالثورية
يتذكرون هــذه المعركة في كل سنة ، كما انه في نهاية الثمانينات
قامت بلدية لرجام ببناء مقبرة كبيرة بمكان معركة باب البكوش والتي
تبعد مسافة ( 30) كلم عن بلديةلرجام وتم جمع رفات أكثر من 1240
شهيد بها بين جثث شهداء معلومي الأسماء وبعض الرفات المجهولة
وهي أكبر مقبرة على مستوى الوطن .
المصدر :
- دراسة صادرة عن : المنظمة الوطنيةللمجاهدين - الموقع الإلكتروني
لوزارة المجاهدين:
www.m-moudjahidine.dz
الضفدع والمخمور
...انتهى أحد الصالحين من صلاة الفجر في المسجد ..وإذا به يرى منظرا عجيبا
...رأى ضفدعا قد جاءت إلى جانب النهر .. وجاء عقرب فركب على ظهرها
..ثم عامت به في النهر حتى أوصلته إلى الجانب الآخر ... فنزل من ظهرها
..وتوجه إلى رجل مخمور مستلق على ظهره .. لا يدري أين هو ولا أين ينام
وإذا بحية تأتي بجانبه ... وكادت أن تلدغه .. ولكن العقرب جاء فلدغ الحية .. وماتت الحية
ثم عاد العقرب .. وإذا بالضفدع تنتظره هناك .. فركب على ظهرها .. وعامت
.. به حتى أوصلته .. إلى الجانب الآخر
تعجب الرجل من ذلك المنظر العجيب وأتجه إلى ذلك الرجل المخمور
.. ليوقضه .. قم يا هذا
فأنتبه مذعورا وهو يسأل : ما هذا .؟ ما لذي جرى ؟
...قال أنظر إلى جانبك .. فنظر فرأى الحية ميته
فقص له ذلك الرجل القصة .. وقال له
أنظر أنت تعصى الله .. وهو يرحمك ويحميك
.. فبكى المخمور بكاء كثيرا
وقال : أعصيه ويرحمني .. أعصيه ويحميني
أن هذا الامر لم يكن لطفاً بالعاصي فقط بل رسالة من
عند الله لذلك الشيخ أيضاً...أن إنظر
كيف أن الله أمهل العاصي ثم أعطاه فرصة لطريق التوبة
وكم لله من لطف خفي يدق خفاه عن فهم الذكي
وكم امر تساء به صباحا وتأتيك المسرة في العشي
وكم يسر أتى من بعد عسر يفرج كربة القلب الشجي
اذا ضاقت بك الأحوال يوما فثق بالواحد الفرد العلي
هذه القصه حقيقه ومنقوله من جريده فرنسيه
اليكم القصه ::
ذهب شابين من الشباب الملتزمين الى فرنسا ومعهم زوجاتهم المنقبات
فرفض مفتشي المطار دخولهم الا بعد تفتيش النساء وخلع حجابهن
مما ادى الى اعتراض الفتيات المؤمنات
فتوصلوا الى ان يأتوا بأمرأه فرنسيه تفتشهم
فجاْئت المرأه وهي غاضبه بسبب تزمت المسلمين مثلما يدعون؟!!
فقالت لهن ما الذي يحصل لو رأى الناس وجوهكن لماذا كل هذا التزمت
فسكتت المرأتين المسلمتين ولم يردا عليها
فقامت احداهن فأخرجت قطعة شكولاته وفتحتها
وقدمتها اليها بيدها فرفضت الفرنسيه أخذها لانهم
يخافون من التلوث
فقامت الأخرى فاعطتها شكولاته من غير ان تفتحها
فقبلتها!!
فقالت احدى الفتاتين ان الرجال المسلمين لا يفضلون
النساء التي تنظر اليها العيون ولامستها الايدي فهي
ملوثه مثل الشكولاتة
فتاثرت الفرنسيه بكلامهن وفهمت المقصد واسلمت من حينها
انك لاتهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء