Malkolm X
06/01/2012 01:57 par lardjem-louiza-wissem
-
Malkolm X
06/01/2012 01:57 par lardjem-louiza-wissem
لو استوقفت إحد شباب المسلمين في هذا العصر ثم وجهت لها السؤال التالي:
هل تعرفين من هو مايكل جاكسون؟
لأجابتكِ على الفور بأنه مطرب أمريكي مشهور ينتمي إلى الأمريكان السود،
ولكن لو وجهت إليها سؤالاً عن شخص أمريكي آخر من السود وهو (مالكوم أكس) لوجدتِ علامات الدهشة والاستغراب تعلو وجهها، وعندها لن تحّر جواباً..
فمن هو هذا الشخص المدعو (مالكوم أكس)الذي يجهله أكثر شباب الأمة الإسلامية؟
إن هذه الشخصية الهامة كان لها فضل كبير - بعد الله - في نشر الدين الإسلامي بين الأمريكان السود، في الوقت الذي كان السود في أمريكا يعانون بشدة من التميز العنصري بينهم وبين البيض، فكانوا يتعرضون لأنواع الذل والمهانة، ويقاسون ويلات العذاب وصنوف الكراهية منهم.
في هذا المناخ المضطرب الذي يموج بكل ألوان القهر والإذلال ولد مالكوم أكس لأب كان قسيساً في إحدى الكنائس، وأم من جزر الهند الغربية، وعندما بلغ السادسة من عمره قُتل والده على أيدي البيض بعد أن هشموا رأسه ووضعوه في طريق حافلة كهربائية دهمته حتى فارق الحياة.. فبدأت أحوال أسرة مالكوم أكس تتردى بسرعة.. مادياً ومعنوياً.. وباتوا يعيشون على الصدقات والمساعدات الاجتماعية من البيض والتي كانوا يماطلون في إعطائها.. ومع هذه الظروف القاسية عانت والدة مالكوم أكس من صدمة نفسية تطورت حتى أدخلت مستشفى للأمراض العقلية قضت فيه بقية حياتها، فتجرع مالكوم أكس وأخواته الثمانية مرارة فقد الأب والأم معاً، وأصبحوا أطفالاً تحت رعاية الدولة التي قامت بتوزيعهم على بيوت مختلفة...
في هذه الأثناء التحق مالكوم أكس بمدرسة قريبة كان فيها هو الزنجي الوحيد.. كان ذكياً نابهاً تفوق على جميع أقرانه فشعر أساتذته بالخوف منه مما حدا بهم إلى تحطيمه نفسياً ومعنوياً، والسخرية منه خاصة عندما رغب في استكمال دراسته في مجال القانون.. وكانت هذه هي نقطة التحول في حياته.. فقد ترك بعدها المدرسة وتنقل بين الأعمال المختلفة المهينة التي تليق بالزنوج.. من نادل في مطعم.. فعامل في قطار.. إلى ماسح أحذية في المراقص.. حتى أصبح راقصاً مشهوراً يشار إليه بالبنان، وعندها استهوته حياة الطيش والضياع فبدأ يشرب الخمر وتدخين السجائر، وكان يجد في لعبة القمار المصدر الرئيسي لتوفير أمواله.. إلى أن وصل به الأمر لتعاطي المخدرات بل والاتجار فيها، ومن ثم سرقة المنازل والسيارات.. كل هذا وهو لم يبلغ الواحدة والعشرين من عمره بعد.. حتى وقع هو ورفاقه في قبضة الشرطة.. فأصدروا بحقه حكماً مبالغاً فيه بالسجن لمدة عشر سنوات بينما لم تتجاوز فترة السجن بالنسبة للبيض خمس سنوات.
وفي السجن انقطع مالكوم أكس عن التدخين أو أكل لحوم الخنزير، وعكف على القراءة والإطلاع إلى درجة أنه التهم آلاف الكتب في شتى صنوف المعرفة فأسس لنفسه ثقافة عالية مكنته من استكمال جوانب النقص في شخصيته.
خلال ذلك الوقت.. اعتنق جميع إخوة مالكوم أكس الدين الإسلامي على يد الرجل المسمى (السيد محمد إلايجا) والذي كان يدَّعي أنه نبي من عند الله مرسل للسود فقط!!.. وسعوا لإقناع مالكوم أكس بالدخول في الإسلام بشتى الوسائل والسبل حتى أسلم.. فتحسنت أخلاقه، وسمت شخصيته، وأصبح يشارك في الخطب والمناظرات داخل السجن للدعوة إلى الإسلام.. حتى صدر بحقه عفو وأطلق سراحه لئلا يبقى يدعو للإسلام داخل السجن.
كان مالكوم أكس ينتسب إلى حركة (أمة الإسلام ) والتي كان لديها مفاهيم مغلوطة، وأسس عنصرية منافية للإسلام رغم اتخاذها له كشعار براق وهو منها براء.. فقد كانت تتعصب للعرق الأسود وتجعل الإسلام حكراً عليه فقط دون بقية الأجناس، في الوقت الذي كانوا يتحلون فيه بأخلاق الإسلام الفاضلة، وقيمه السامية... أي أنهم أخذوا من الإسلام مظهره وتركوا جوهره ومخبره.
استمر مالكوم أكس في صفوف (أمة الإسلام) يدعو إلى الانخراط فيها بخطبه البليغة، وشخصيته القوية.. فكان ساعداً لا يمل، وذراعاً لا تكّل من القوة والنشاط والعنفوان... حتى استطاع جذب الكثيرين للانضمام إلى هذه الحركة.
رغب مالكوم أكس في تأدية الحج، وعندما سافر رأى الإسلام الصحيح عن كثب، وتعرف على حقيقته، وأدرك ضلال المذهب العنصري الذي كان يعتنقه ويدعو إليه.. فاعتنق الدين الإسلامي الصحيح، وأطلق على نفسه (الحاج مالك الشباز).
وعندما عاد نذر نفسه للدعوة إلى الإسلام الحقيقي، وحاول تصحيح مفاهيم جماعة (أمة الإسلام) الضالة المضلة.. إلا أنه قوبل بالعداء والكراهية منهم.. وبدءوا في مضايقته وتهديده فلم يأبه لذلك، وظل يسير في خطى واضحة راسخة يدعو للإسلام الصحيح الذي يقضي على جميع أشكال العنصرية.
وفي إحدى خطبه البليغة التي كان يقيمها للدعوة إلى الله أبى الطغاة إلا أن يخرسوا صوت الحق.. فقد اغتالته أيديهم وهو واقف على المنصة يخطب بالناس عندما انطلقت ست عشرة رصاصة غادرة نحو جسده النحيل الطويل.. وعندها كان الختام.. ولنعم الختام.. نسأل الله أن يتقبله في عداد الشهداء يوم القيامة.
وبعد هذا كله ألا يحق لنا أن نسأل من هو مالكوم أكس؟
وللاستزادة من سيرة هذا البطل أحيلكِ على كتاب بعنوان: مالكوم أكس،
تأليف: اليكس هاليبي، ترجمة: ليلى أبو زيد.
Devoir en français 4am
06/01/2012 01:53 par lardjem-louiza-wissem
-
Devoir en français 4am
06/01/2012 01:53 par lardjem-louiza-wissem
DEVOIR SURVEILLE
Journaliste : Ziani ! Vous êtes aujourd’hui une star de foot,
Voulez-vous nous donner des informations sur votre vie personnelle ?
Ziani : mon nom exact est : Karim Koceila Yanis Ziani,
Je suis né le 17 août 1982 à Sèvres d’une mère française et d’un père algérien (Rabah). Et j’ai une fille qui s’appelle Lina
je suis un footballeur algérien évoluant actuellement a VfL Wolfsburg
Journaliste : Vos débuts sur la pelouse verte ?
Ziani : A l'âge de 13 ans, j ai été repéré par le Racing Club de France ou j y suis resté de 1995 jusqu’en 1998 avant de rejoindre Troyes ou j’ai signé mon premier contrat professionnel . Mon entraîneur fut Alain Perrin. Jai effectué ma première apparition en ligue 1 en déc 2001. En février 2003 j’ai joué la première fois avec l’Algérie contre la Belgique..
En 2004 , j ai joue pour Lorient ou je deviens un élément important dans sa remontée en ligue 1. lors de cette saison , j ai été élu meilleur joueur de ligue 2.
En 2006, j ai rejoint le Sochaux pour 3 ans ou j’ai retrouvé mon entraîneur Alain Perrin. A la suite, j’ai été élu ballon d’or Algérien, même en 2007.
Le 12 mai 2007, j avais la chance de remporter la coupe de France avec Sochaux contre mon futur club l’Olympique de Marseille.
Journaliste : Le public aiment savoir votre histoire avec l’équipe nationale
Ziani : Mes débuts remontent au 12 février 2003, contre la Belgique en amical (1-3). Je remplaçais Rafik Saïfi à la mi-temps. S’en suivirent 45 autres sélections. j attendais cependant la 23e sélection pour inscrire mon premier but, en 2006 contre la Gambie en CAN 2008, sur penalty (1-0, ensuite un doublé contre le Liberia, dont un penalty encore (3-0) et un dernier contre le Rwanda, au Mondial.
Questions
1-Le texte est-il a) un conte b) une publicité c) un dialogue ?
2-Qui sont les interlocuteurs ?
3-Ziani est une star de foot – Que signifie le mot star ?
4- Complete : 1ère équipe de ziani ………… 2ème équipe…………….
3eme equipe…………….. ….. 4eme equipe....................
5-Les 3 questions du journaliste portent sur les 3 idées suivantes =
a) ziani et l’équipe nationale - b) la vie personnelle de ziani -c) les commencements de ziani
Classe les 3 idées selon l’ordre du texte
6- « Karim quel est votre vrai nom ? »
Est-ce - une interrogation totale ou - une interrogation partielle ?
7- Complete le tableau =
temps infintif
Une fille qui s appelle Lina………………………………………………………….
Voulez-vous ?…………………………………………………………………………
J ai retrouve……………………………………………………………………………
8-Releve du texte = a) un GP de but b) un GP de temps c) une Sub.Relative
9- Remplace : « Je » par « Nous » et fais les modifications nécessaires :
J ai effectué ma première apparition en déc 2001. En février 2003 , j’ai joué ma première sélection avec l’Algérie contre la Belgique.
l'histoire commune entre l'est et l'ouest
06/01/2012 01:40 par lardjem-louiza-wissem
-
l'histoire commune entre l'est et l'ouest
06/01/2012 01:40 par lardjem-louiza-wissem
تأثير العرب والإسلام في الأدب والتشريع في أوروبا :
يقول المؤرخ الأمريكي من أصل عربي الدكتور فيليب حِتِّي : >إنَّ تأثير العرب في ميادين الأدب في أوروبا، أوسع نطاقاً، فمجموعة أساطير (الإناء المقدس) تَمُتُّ بصلة، دون أدنى ريب، إلى أصل سوري، ولابد أن الصليبيين استمعوا إلى قصص وحكايات من " كليلة ودمنة"، ومن " ألف ليلة وليلة"، وحملوها معهم عند عودتهم إلى أوروبا. وقصة (تشوسر) المسماة "قصة سكوايرتيل" هي إحدى قصص ألف ليلة وليلة. وقد استمد (بوكاشيو) من القصص الشرقي - عن طريق السماع - حكاياته التي جمعها باسم (ديكاميرون). وفي وسعنا - يضيف فيليب حِتِّي - أن نعزو إلى الصليبيين أيضاً سبب اهتمام المبشرين الأوروبيين باللغة العربية وغيرها من لغات الشعوب الإسلامية< (5).
ويذهب بعض الباحثين الأوروبيين إلى تأثّر الشاعر الإيطالي الكبير دانتي بقصة المعراج الواردة في الحديث النبوي، في ملحمته الكبرى (الكوميديا الإلهية) التي تمثّل أحد الأعمال الأدبية الرائعة في عصر النهضة بإيطاليا.
ولم يقتصر تأثير الفكر العربي الإسلامي في الفكر الأوروبي، على الفلسفة والشعر والمنهج العلمي في البحث فحسب، بل شمل هذا التأثير التشريع الأوروبي. إذ يؤكد صفوة من الدارسين الأوروبيين أن (قانون نابليون)، اقتبس من فقه الإمام مالك. فالفقيه القانوني الفرنسي (سيديو) يؤكد بأن قانون نابليون أساسه المذهب المالكي، ويقول : >إنَّ المذهب المالكي هو الذي استوقف نظرنا لما لنا من صلات بعرب أفريقيا، وعهدت الحكومة الفرنسية إلى الدكتور (پيرون) بترجمة كتاب المختصر في الفقه للخليل إسحاق بن يعقوب المتوفى سنة 1442 م<. وهذا الكتاب هو المعروف على نطاق واسع في الجامعات والمعاهد الدينية في بلدان المغرب العربي وغرب أفريقيا (بشرح خليل) (6).
ففي أثناء حملة نابليون على مصر تعرَّف على الشريعة الإسلامية. ونحن نُحيل هنا على كتاب (كريستيان شرفيس Christian Cherfils) الذي كتبه بعنوان : "نابليون والإسلام" (7)، ففيه تفاصيل حول هذا الموضوع.
بل يمكن أن نذهب إلى أبعد من ذلك، فنقول إنَّ (وثيقة حقوق الإنسان والمواطن) التي أعلنها قادة الثورة الفرنسية في سنة 1789، وصاغوها في سبع عشرة مادة جعلوها ديباجةً لدستور سنة 1790، تتضمن مفاهيم ومبادئ هي في مجملها مستوحاة من مبادئ الشريعة الإسلامية. وكذلك الشأن بالنسبة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في سنة 1948 ؛ فهو باستثناء مادتين اثنتين منه، لا يَتَعارَضُ في عمقه الإنساني وفي كلياته وتوجّهاته العامة وروحه، مع التعاليم الإسلامية في الإقرار للإنسان بحقوقه كاملة (8).
وقبل ذلك، فإن فكرة التسامح الذي أصبح اليوم سمةً من سمات المجتمعات الأوروبية، وأعني به التسامح بين الفرق المسيحية تحديداً، أخذته أوروبا عن المسلمين. وقبل أن يسود التسامح هذه المنطقة من العالم، قامت مجازر مهولة ومعارك طاحنة بين الكاثوليك والبروتستانت وبين الكنيسة وفرق دينية دخيلة هنا في فرنسا، وفي غيرها من البلدان الأوروبية. فعلى سبيل المثال نشير إلى ما حدث في جنوب فرنسا على يد البارون (سيمون ذي مونفور) الذي توجَّه بإذن البابا على رأس لفيف من البارونات الفرنسيين، ومعهم فرقة من الرهبان، إلى مقاطعة (لانج دوك) لاِستئصال الديانة المجوسية منها. ويقول المؤرخ الفرنسي (جوتييه Goutier) في كتابه "أخلاق المسلمين وعوائدهم" تعليقاً على هذه الرواية التاريخية : >فأين هذا ممّا نشاهده في داخل بلاد الإسلام قديماً وحديثاً، حيث يحتضن الإسلام دائماً بين جناحيه من المحيط الهادي إلى المحيط الأطلسي، طوائف من غير المسلمين يهوداً ونصارى ومجوساً، ولم يفكر العرب والمسلمون يوماً ما، حتى في أشدّ أوقات حميتهم الدينية، أن يُطفئوا بالدم ديناً منافساً لدينهم< (9).
وكلّ هذه التأثيرات تشكل جزءاً من الرصيد الثقافي المشترك بين العالم العربي الإسلامي والغرب بشكل عام.
بين الشريعة والقانون .. علاقة المؤثر والمتأثر
من المبادئ المسلم فيها في عقيدتنا كمسلمين أن الشريعة الإسلامية هي من عند الله تعالى ، وأنها كاملة ولا ينقصها شيء كما قال تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )
ومن خلال دراستي للأنظمة والقانون واطلاعي الشغوف حيالها ، تبين لي بجلاء أن مختلف الأنظمة والقوانين العالمية قد استفادت وغرفت من نهر الشريعة الإسلامية ، وذلك باعتراف أهلها من فقهاء القانون بذلك .
فمما استفادوا منه مثلاً في القوانين والأنظمة مبدأ " الحوالة " و " الوكالة " ووضعت المسألتين في مسألة واحدة تسمى Agency.
ووما استفادوا منه أيضاً " الوقف " Trust وإن كان هذا الباب يشمل عندهم مسائل أخرى إلا أن أصله هو مفهوم الوقف .
وقد تطورت هاتان المسألتان و جلبتا لانجلترا من فلسطين أيام الحروب الصليبية .
ومما هو جدير بالذكر أن الهولندي هوجو جروشيوس أبو القانون الدولي درس في الأندلس على يد أستاذ في أحد الجوامع ، وقرأ كتاب قانون الجهاد فأخذ منه ووضع كتاباً سماه " قانون الحرب والسلام " وفكرة هذا الكتاب مستنسخ من كتاب "السير الكبير" للإمام محمد بن الحسن الشيباني الذي يعد أول من ألف في القانون الدولي العام ولذلك يقام في جامعة السوربون في باريس احتفالاً سنوياً في يوم مولد محمد بن الحسن اعترافاً منهم بفضل هذا العالم المسلم في التأليف بالقانون الدولي العام .
ولقد سمعت من نقل لي أنه استمع مباشرة لأستاذ في جمعية الصليب الأحمر ، والهلال الأحمر ذكر أن هناك رسالة دكتوراه في سويسرا تتحدث عن القانون الدولي الإنساني المأخوذ من الفقه المالكي .
يقول ديسانتيالانا : من الأمور الإيجابية التي اكتسبناها من التشريع العربي - يقصد الإسلامي - هذه الأنظمة القانونية العديدة من مثل الشركات المحدودة المسؤولية (القراض) ، وهذه الأساليب المتصلة بالقانون التجاري، وحتى لو نحينا هذا كله جانبا فمما لا شك فيه أن المعايير الخلقية الراقية لجوانب معينة من هذا التشريع قد ساعدت على إحداث التطوير المناسب لكثير من مفاهيمنا الحديثة . وفي هذا تكمن العظمة الدائمة لهذا التشريع .
ومن ضمن النظريات القانونية المتأثرة بالشريعة الإسلامية " نظرية التعسف في استعمال الحق " فقد أخذها القانون الفرنسي من الشريعة الإسلامية وهذا ما نجده في المادة 527 من قانون نابليون " لكل مالك التصرف في ملكه بشرط مراعاة الأصول والأحكام التي تضبط ذلك " ، وهو نفس رأي الإمام أبي حنيفة وابن حزم ( التصرف في ملكه كما يشاء ولا ضرر أعظم من منع شخص من التصرف في مال نفسه على عكس جمهور الفقهاء الذين قيدوا التصرف الإنسان في ملكه بعدم الإضرار بالغير ضررا فاحشا أو ضررا لا يتناسب مع المصلحة المنشودة من تصرف المالك .
وكذلك أيضاً نظرية " تقييد الحق في التبرع بالوصية " فالوصية لا تتجاوز الثلث 1/3 اخذ بها القانون الفرنسي في المادة 913 مدني فرنسي ، فإذا كان للميت ولدان أخذا ¼ ، وإذا كان له ولد اخذ 1/3 بينما حمت الشريعة مصلحة الورثة حمى القانون الوضعي الأولاد دون الورثة .
والمتأمل في آية الدين في سورة البقرة يرى أنها اشتملت على العديد من المبادئ التشريعية والنظريات الفقهية والقانونية أهمها :
1- رضت الشريعة الإسلامية الكتابة وسيلة لإثبات الدين المؤجل سواء كبرت قيمة الدين أو صغرت، ويدخل تحت لفظ الدين كل التزام أيا كان نوعه، لأن الالتزام ليس إلا ديناً في ذمة الملتزم له، فيدخل تحت لفظ الدين القرض والرهن والبيع بثمن مؤجل والتعهد بعمل وغير ذلك ، أما التصرفات التي تتم بالحال الحال فليس من الواجب كتابتها ما دام كل متعاقد قد وفى بالتزاماته واستوفى حقوقه .
2- استثنت الشريعة من المبدأ العام بأن الكتابة وسيلة لإثبات الدين" الدين التجاري " والعلة في استثناء الديون التجارية من شرط الكتابة أن الصفقات التجارية تقتضي السرعة ولا تحتمل الانتظار، ولأن المعاملات التجارية أكثر عدداً وتكراراً وتنوعاً، فاشتراط الكتابة فيها يؤدي إلى الحرج وقد يضيع فرصة الكسب على المشتري أو يعرض البائع للخسارة، ومن أجل هذا لم تقيد الشريعة المعاملات التجارية بما قيدت به المعاملات المدنية من اشتراط الكتابة .
3- جاءت الشريعة الإسلامية بمبدأ عام أوجبته في كتابة العقود وهو أن يملي العقد الشخص الذي عليه الحق أو بمعنى آخر أضعف الطرفين ، والمقصود من هذا المبدأ العام هو حماية الضعيف من القوي الذي يستغل مركزه فيشترط على الضعيف شروطاً قاسية " نظرية حق الملتزم في إملاء العقد " .
وقد حاولت القوانين الوضعية أن تحل هذا المشكل، فاستطاعت أن تحله بين المنتج والمستهلك بفرض شروط تحمي المستهلك من المنتج، وبتعيين سعر السلعة، ولكنها لم تستطع أن تحل إلا بعض نواحي المشكلة بين أصحاب العمل والعمال، لأن التدخل بين صاحب العمل والعامل في كل شروط العمل مما يضر بسير العمل ولإنتاج، وبقيت من المشكلة نواح هامة كأجر العامل وساعات العمل ومدة الإجازات وغيرها، يحاول العمال من ناحيتهم حلها بتأليف النقابات والاتحادات وتنظيم الإضرابات، ويرى العمال أن حل مشاكلهم لن يتأتى إلا إذا كان لهم حق إملاء شروط عقد العمل، فهذا الحق الذي يطالب به العمال في كل أنحاء العالم والذي أضرب العمال من أجله وهددوا السلم والنظام في دول كثيرة في سبيل تحقيقه، هذا الحق الذي حقق القانون الوضعي بعضه ولم يحقق بعضه الآخر والذي يأمل العمال أن يتحقق كله إن قريباً أو بعيداً، هذا الحق كفلته الشريعة الإسلامية .
4- حرمت الشريعة على الإنسان أن يدعى للشهادة فيمتنع عنها، أو أن يشهد واقعة فيكتمها، أو يذكرها على غير حقيقتها . والقوانين الوضعية اليوم تأخذ بنظرية الشريعة في تحريم شهادات الزور أو كتمان الشهادة، ولكنها لم تصل بعد إلى تحريم الامتناع عن تحمل الشهادة. ولا شك أن الشريعة تتفوق على القوانين الوضعية من هذه الوجهة، فإن المصلحة العامة تقضي بالتعاون على حفظ الحقوق وبتسهيل المعاملات بين الناس، والامتناع عن تحمل الشهادة يقضي إلى تضييع الحقوق، ويؤدي إلى تعقيد المعاملات وبطئها، وهناك عقود لابد فيها من حضور الشهود كعقد الزواج.
وهذه أربع نظريات جاءت بها آية واحدة من القرآن هي آيه الدين؛ أخذت القوانين الوضعية الحديثة باثنتين منها وبدأت تأخذ بالثالثة ولم تأخذ بعد بالرابعة، وليست هذه النظريات الأربع هي كل أحكام آية الدين، وإنما هي بعض أحكامها، فالآية تشترط أن يكون الكاتب محايداً عدلاً عالماً بأحكام الشريعة فيما يكتبه، وتوجب عليه أن لا يمتنع عن الكتابة، وتشترط أن يشهد على سند الدين رجلان أو رجل وامرأتان، وتوجب عدم الإضرار بالكاتب أو الشاهد .
ومن ضمن المبادئ القانونية مبدأ " الارتباط الشرطي بين الأجر و العمل " فهو مبدأ مكرس في الشريعة الإسلامية والدليل قوله صلى الله عليه وسلم " أعطوا الأجير حقه قبل أن يجف عرقه " .
ومن المؤثر ذكره أن مجلة الأحكام العدلية هي القانون الثاني المطبق في فرنسا .
وأن القوانين اللاتينية تأخذ بأحكام الشريعة الإسلامية .
وأن فكرة العقد القابل للإبطال مستوحاة من فكرة العقد الموقوف والمعروف في الفقه الإسلامي " الحنفي " .
ومن المهم ذكره في هذا السياق أن اتفاقية جنيف لعام 1864م قد أرست أُسس القانون الدولي الإنساني المعاصر. و كان أهم ما اتسمت به :
ـ قواعد عامة من أجل حماية الضحايا.
ـ تعددية الأطراف, أي فتحها أمام جميع الدول.
ـ عدم التمييز في تقديم الرعاية للجرحى و المرضى.
ـ احترام مختلف الطواقم الطبية من أفراد إلى معدات إلى وسائل نقل.
حيث نصت المادة 48 من البروتوكول الأول لعام 1977: " يجب على أطراف النزاع أن تميز في جميع الأوقات بين السكان المدنيين و المقاتلين و بين الأعيان المدنية و الأهداف العسكرية, و من ثم توجه عملياتها ضد الأهداف العسكرية دون غيرها".
وهو نفس الأمر الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل 14 قرنا ،وعن هذه الشمائل للفروسية الإسلامية كما يقول المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة تحدثت وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووصايا الخلفاء الراشدين وقادة المسلمين للجيوش والسرايا والبعوث القتالية: "لا تقتلوا شيخا ولا امرأة ولا صبيا، ولا عابدا أو راهبا في صومعته" بل تحدثت هذه الشمائل وآداب الفروسية الإسلامية عن الاحترام والرفق والحفاظ على الحيوانات والنباتات، فدعت إلى عدم قطع الأشجار أو ذبح الحيوانات إلا لضرورة الطعام.. وفي هذه الشمائل سبق الإسلام المعاهدات الدولية مثل معاهدة "جنيف" لسنة 1949 التي تحرم قتل المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال أثناء الحروب.
وإذا كانت اتفاقية جنيف الثالثة الخاصة بمعاملة أسرى الحرب والصادرة سنة 1949 قد قررت حقوقا للأسرى من بينها توفير أماكن الإقامة الآمنة والملابس والأغذية والعناية الصحية والطبية لهم وممارسة الشعائر والواجبات الدينية.. فإن الشريعة الإسلامية قد كفلت لأسرى الحرب كل هذا وزيادة منذ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان، ولذلك كانت حروب المسلمين الدفاعية سجلا حافلا بكل ما هو مشرف وكريم في معاملة أسرى الحرب .
ومن الأمثلة التطبيقية على مدى التأثر القانوني بالشريعة الإسلامية القانون المسنون في تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية إذ لو تنازل أولياء الدم عن القصاص فلا تقام عقوبة الإعدام على القاتل .
وفي فرنسا استقي مبدأ التقادم في العقوبة أول ما استقي م
faut pas juger les gens sur la mine
06/01/2012 01:32 par lardjem-louiza-wissem
-
faut pas juger les gens sur la mine
06/01/2012 01:32 par lardjem-louiza-wissem
قصة يخسر من لا يقرأئها
و يندم من لا يتعلم منها
حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.
وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!
لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".
وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".
أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".
بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".
وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم. بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي! !
وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة، والكتابة، والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"، وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلايمذ المدللين عندها.
وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".
مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه. ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.
وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".
وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور إف. ستودارد!!
لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة، والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!!
واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون مبرزاً ومتميزاً.
فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة مبرزة ومتميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك.
(تيدي ستودارد هو الطبيب الشهير الذي لديه جناح باسم مركز "ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في ديس مونتيس ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ويعد من أفضل مراكز العلاج ليس في الولاية نفسها وإنما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية).
إن الحياة ملأى بالقصص والأحداث التي إن تأملنا فيها أفادتنا حكمة واعتباراً
. والعاقل لا ينخدع بالقشور عن اللباب،
ولا بالمظهر عن المخبر،
Lettres du prophete Mohamed aux rois
06/01/2012 01:20 par lardjem-louiza-wissem
-
Lettres du prophete Mohamed aux rois
06/01/2012 01:20 par lardjem-louiza-wissem
La lettre du prophete Mohamed à César * * *
« Au nom de Dieu, celui Qui fait miséricorde, le Miséricordieux, de Mohammed,
fils de ‘Abdallah à Héraclius, empereur de Byzance.
* * Que la paix soit sur quiconque suit la voie droite.
Je t’appelle à l’Islam. Convertis-toi et tu seras sauvé, et Dieu te récompensera doublement. Si tu te détournes, tu auras pris sur ton compte les pêchés des laboureurs.
(Dis : « Ô gens du livre venez à une parole commune entre nous et vous : nous n’adorons que Dieu, nous ne lui associons rien, nul parmi mous ne se donne de Seigneur, en dehors de Dieu. S’ils se détournent dites-leurs : « Attestez que nous sommes vraiment soumis)
Coran 3,64
Le Hadith d’Abou Soufian
** Abou Soufian et ses compagnons se présentèrent à Héraclius qui dit à son interprète : « Demande-leur lequel parmis eux est le plus proche de celui qui prétend être un Prophète. » Abou Soufian répondit : « C’est moi. » Car il était le seul à appartenir à la famille de ‘Abd Manaf. César lui ordonna de s’approcher et s’adressa à son interprète :
« Dis à ses compagnons que je lui ai ordonné de s’approcher pour lui demander des renseignements sur cet homme qui prétend être un Prophète de Dieu, et qu’ils doivent rester et assister au dialogue afin qu’ils puissent le démentir au cas où il cachera la vérité. » Puis il s’adressa à Abou Soufian : « Quelle est la descendance de cet homme ?. »
-Il est issu d’une grande lignée.
-Avant de prétendre être Prophète, le traitez-vous de menteur ?.
-Non.
-L’un de ses pères, était-il un roi ?
-Non.
-Ses partisans sont-ils des gens favorisés ou défavorisés ?
-Ce sont plutôt des défavorisés.
-Le nombre de ses partisans va-t-il en augmentant ou en baissant ?
-Ils augmentent ?
-Y en a-t-il parmi ses partisans qui se sont révoltés et ont abjuré ?
-Non
-A-t-il déjà manqué à une promesse ?
-Non…Nous observons avec lui une trêve dont nous ignorons l’évolution.
-Ainsi ; vous l’avez combattu ?
-Oui
-Comment cela c’est-il passé ?
-La victoire était tantôt aux Qouraïchites tantôt aux musulmans.
-Que Prêche Mohammed ?
Il nous ordonne d’adorer un Dieu unique sans lui attribuer de rivaux, et nous interdit d’adorer les dieux de nos ancêtres. Il prêche la prière, l’honnêteté, la chasteté, la loyauté, la fidélité aux engagements et la restitution des dépôts.
A présent, je sais que cet homme est un Prophète, un envoyé de Dieu. Si ce que vous dîtes est vrai, il régnera bientôt sur ce territoire. Je suis prêt à lui jurer fidélité.
L’empereur de Byzance de rendit à Homs où il s’enfermera dans un bâtiment et s’adressa ainsi au peuple :
A ces mots, la foule rugit de colère et se précipita sur les portes qu’elle trouva fermées. César prit la situation en main et dit à la foule indignée : « Je voulais seulement m’assurer que vous tenez à votre religion » ; aussitôt la foule se calma. La passion du pouvoir avait ainsi triomphé de son désir de se convertir à l’Islam ; Héraclius s’abandonna au pêché, entraînant son peuple avec lui, comme l’avait prédit le Prophète. Cependant il renvoya Dihia, l’émissaire du Prophète, avec tact.
« Ô peuple de Byzance, je vous demande de prêter à Mohammed un serment d’allégeance : vous n’en seriez que plus fort. »
Abou soufian raconta ensuite qu’à ses mots une vague de murmures traversa la salle et qu’il fût obliger de sortir avec ses compagnons. Une fois dehors, il leurs dit : « Je vois que le fils d’Abou Kabcha inspire de la crainte au roi des descendants d’Asfar lui-même. »
Alors, César lui dit :
* « Je t’ai interrogé sur son ascendance, tu m’as répondu qu’il est de bonne ascendance. Il en est ainsi des Prophètes ; je t’ai demandé si quelqu’un avait prétendu être Prophète avant lui ; tu m’as répondu par la négative ? Sinon, j’aurai pensé qu’il ne faisait qu’imiter un autre ; je t’ai demandé si vous l’aviez accusé de mensonge, tu m’as répondu que non. Ce lui qui s’abstient de mentir aux hommes ne saurait mentir à Dieu ; je t’ai demandé s’il y avait un roi parmi ses ancêtres ; tu m’as répondu que non ; Si tu m’avais dis le contraire, j’aurais pensé qu’il ne faisait que réclamer son droit au trône ; je t’ai demandé si ses partisans étaient plutôt favorisés ou défavorisés ; tu m’as répondu qu’ils étaient plutôt défavorisés, or, d’habitude , ce sont les plus défavorisés qui suivent les Prophètes ; je t’ai demandé s’ils allaient en augmentant ou en diminuant ; tu m’as répondu qu’ils augmentent ; il en est ainsi de la foi, qui s’affirme progressivement ; je t’ai demandé s’il y en a parmi ses partisans qui ont abjuré par indignation ; tu m’as répondu que non ; il en est ainsi de la foi qui adoucit les cœurs ; je t’ai demandé si vous l’aviez combattu ; tu m’as répondu par l’affirmative, en ajoutant que la victoire était tantôt de votre côté, tantôt du sien ; c’est ainsi que les Prophètes tombent et se relèvent ; je t’ai demandé ce qu’il prêchait, tu m’as répondu qu’il prêchait la prière, l’honnêteté, la chasteté, la loyauté, la fidélité au engagements et la restitution des dépôts ; je t’ai demandé s’il avait jamais manqué à sa parole ; tu m’as répondu par la négative. Or les Prophètes ne connaissent pas la perfidie.
Sa correspondance avec les rois
A son retour de Houbayda vers la fin de l’an six de l’hégire, le Prophète
se mit à adresser des lettres aux rois de la terre, les appelant à l’Islam.
Il scellait ses lettres d’une bague en argent, et les signait : « Mohammed, Prophète de Dieu. » Il envoya une lettre à César, roi de Byzance avec Dihia Al Kalbi, qui devait la lui remettre par l’intermédiaire du gouverneur de Basra.
La lettre au préfet de Basra
* Le prophète
envoya une lettre au préfet de Basra par l’intermédiaire d’Al Hareth Ben ‘Omeir Al Azdi. Quand ce dernier atteignit Mou’ta, un village dans la région du Cham, il fut intercepté par Charchabil Ben ‘Amr Al Ghassani qui lui demanda où il allait. Il lui répondit qu’il se rendait au Châm. L’autre lui demanda : « Tu es probablement un émissaire de Mohammed ? » Ayant répondu par l’affirmative, il fut tué. Ce fut le seul émissaire du Prophète à être assassiné. Ce dernier en éprouva un grand chagrin.
La lettre à Houadza Ben ‘Ali
Le Prophète
envoya une lettre à Houadza Ben ‘Ali, roi de Yamama avec Salit Ben ‘Amr Al ‘Amiri. Elle était rédigée ainsi :
De Mohammed, le Messager de Dieu à Houadza ben ‘Ali ; Salut à quiconque suit le chemin.
« Au nom de Dieu, celui Qui fait miséricorde, le Miséricordieux :
Sache que l’Islam se répandra sur toute la terre. Si tu te convertis, tu seras sauvé et maintenu dans les fonctions. »
Houazda écrivit en réponse :
« J’ai apprécié ce que tu prêches. Sache que je suis moi-même un poète et un grand orateur, hautement redouté par les Arabes. Consolide mon pouvoir, et je suis prêt à te suivre. »
Après avoir lu cette missive, le Prophète
déclara :
« Il n’aura même pas une parcelle de terrain. Qu’il périsse et que tout
ce qu’il détient en main disparaisse. »
Houadza ne tarda pas à mourir, après la conquête de la Mecque.
La lettre à Mouqaouqas *
**
Le Prophète envoya une lettre par l’intermédiaire de Hateb Ben Abi Balta’a à Al Mouqaouqas, préfet d’Egypte et représentant d’Héraclius. La lettre était rédigée ainsi :
*
« Au nom de Dieu, Celui Qui fait miséricorde, le Miséricordieux.
De Mohammed, le Messager de Dieu à Al Mouqaouqas, roi d’Egypte. Salut à quiconque suit la voie droite.
Je t’appelle à l’Islam ; si tu te convertis, tu seras sauvé, et doublement récompensé. Si tu te détournes, tu auras mené ton peuple à sa perte. (O gens du livre ! Venez à une parole…(se réverez au verset pré-cité).
Hateb remis la lettre à Al Mouqaouqas à Alexandrie. Après l’avoir lue, ce dernier dit : « Qui l’aurait empêcher s’il était vraiment Prophète d’appeler la vengeance de Dieu sur ceux qui l’ont expulsé de sa propre ville ? »
Hateb lui répliqua : « Jésus, fils de Marie, était un Prophète de Dieu, et il ne s’est point vengé de ceux qui voulaient le tuer, jusqu’au jour de son ascenssion au Ciel. »
* Al Mouqaouqas déclara: “Ce que tu dis là est fort juste. Tu es un sage ; s’en doute à l’exemple de celui qui t’envoie. J’ai examiné le cas de ce Prophète, et j’ai constaté qu’il ne force pas ses disciples à faire ce qu’ils ne devraient pas faire ni ne les prive de leurs désirs légitimes. Je ne crois pas en lui le sorcier qui pervertit ni le faux prédicateur ; bien au contraire ; il a tout d’un Prophète : le pouvoir de sonder le monde invisible, de prédire les événements à venir et la croyance au salut. J’étudierai la question. »
D’Al Mouqaouqas, roi des coptes à Mohammed, fils de ‘Abdallah. Je te salue.
Il écrivit en guise de réponse au Prophète :
« Au nom de Dieu, celui qui fait miséricorde, le Miséricordieux.
J’ai lu la lettre, et j’en ai bien saisie le contenu car je savais qu’un Prophète apparaîtra au Châm. J’ai bien reçu ton émissaire, et t’ai envoyé deux jeunes filles très appréciées chez nous ainsi que des vêtements et un mulet. »
Le Prophète
épousa l’une des deux jeunes filles, Maria (après sa conversion) qui lui donna un fils Ibrahim. Hassan Ben Thabet épousa l’autre. Quant à Al Mouqaouqas, il ne se convertit point.
A VAVA INOUVA !
06/01/2012 01:09 par lardjem-louiza-wissem
-
A VAVA INOUVA !
06/01/2012 01:09 par lardjem-louiza-wissem
A Vava Inouva
(A Baba-inu Ba) est le titre de la première chanson du chanteur
algérien de musique kabyle Idir. Ce titre fait partie de l'album
du même nom sorti en 1976.
A Vava Inouva (« mon papa à moi ») est une berceuse
composée par Idir et Mohamed Benhamadouche dit
Ben Mohamed pour Nouara, une chanteuse de Radio Alger.
Suite à un empêchement de cette dernière, le titre dut être
interprété par Idir, accompagné par la chanteuse Mila.
Le succès est immédiat pour cette berceuse. Il s'agit
probablement de la chanson kabyle qui a rencontré
le plus grand succès mondial.
A Vava Inouva fut par la suite traduite en plusieurs
langues (arabe, espagnol, français, grec, etc…).
Une seconde version est enregistrée en 1999, dans l'album
« Identités » avec Karen Matheson, une chanteuse
dont le répertoire se compose habituellement de
chanson en langue gaélique.
"A Vava Inouva" est un conte qu'on racontait
aux enfants, les
personnages de cette histoire sont Ghriba et
son père Inouva.
c'est l'histoire d'un homme qui par un sort s'est
retrouvé piégé (collé) dans une fontaine.
Sa fille venait le voir tous les jours pour lui ramener
de la nourriture, pour être sur avant d'ouvrir la porte
que c'est bien sa fille qui est là et non un ogre qui
se fait passer pour sa fille, le papa et la fille se sont mis
d'accord sur une formule à dire.
La fille dit: s'il te plait ouvre moi la porte mon
papa à moi,
mon papa chéri
Le papa dit: fais cliqueter tes bracelets ma fille Ghriva
(prénom qui veut dire exilée)
Puis la fille dit: J'ai peur du monstre de la forêt au mon
papa chéri mon papa à moi
Le père dit: J'ai peur moi aussi tu sais ma fille Ghriva
Le thème
que voulait aborder Idir dans cette chanson est l'exil, voici les
paroles en Berbère :
Txilek elli yi n taburt a vava Inouva
Ccencen tizebgatin im a yelli Ghriba
Ugadegh lwahc elghaba a vava Inouva
Ugadegh ula d nekkini a yelli Ghriba
Amghar yedel deg wbernus
Di tesga la yezzizin
Mmis yethebbir i lqut
ussan deg wqarru's tezzin
Tislit zdeffir uzetta
Tessallay tijebbadin
Arrac ezzin d i tamghart
A sen teghar tiqdimin
Txilek elli yi n taburt a vava Inouva
Ccencen tizebgatin im a yelli Ghriba
Ugadegh lwahc elghaba a vava Inouva
Ugadegh ula d nekkini a yelli Ghriba
Adfel yessed tibbura
Tuggi kecment yehlulen
Tajmaât tettsargu tafsut
Aggur d yetran hejben
Ma d aqejmur n tassaft
Idegger akken idenyen
Mlalen d aït waxxam
I tmacahut ad slen
Txilek elli yi n taburt a vava Inouva
Ccencen tizebgatin im a yelli Ghriba
Ugadegh lwahc elghaba a vava Inouva
Ugadegh ula d nekkini a yelli Ghriba
Je t'en prie père Inouba ouvre-moi la porte
O fille Ghriba fais tinter tes bracelets
Je crains l'ogre de la forêt père Inouba
O fille Ghriba je le crains aussi.
Le vieux enroulé dans son burnous
A l'écart se chauffe
Son fils soucieux de gagne pain
Passe en revue les jours du lendemain
La bru derrière le métier à tisser
Sans cesse remonte les tendeurs
Les enfants autour de la vieille
S'instruisent des choses d'antan
Je t'en prie père Inouba ouvre-moi la porte
O fille Ghriba fais tinter tes bracelets
Je crains l'ogre de la forêt père Inouba
O fille Ghriba je le crains aussi
La neige s'est entassée contre la porte
L'"ihlulen" bout dans la marmite
La tajmaât rêve déjà au printemps
La lune et les étoiles demeurent claustrées
La bûche de chêne remplace les claies
La famille rassemblée
Prête l'oreille au conte
Je t'en prie père Inouba
ouvre-moi la porte
O fille Ghriba fais tinter tes bracelets
Je crains l'ogre de la forêt père Inouba
O fille Ghriba je le crains aussi
ESSENDOU
ESSENDOU S-sendou, efkaghd oudi da melal
Baratte ! donne-nous du beurr bien blanc e
S-sendou, aken a natchar a vouqal
Baratte ! que l'on remplisse le pot
Endou, endou a yighi
Baratte-toi petit lait
F-ked tawaracht e bwoudi
Donne-nous une motte de beurre
Aken itt netmenni tawaracht e bwoudi
Donne-nous une motte de beurre
Aken itt netmenni
Dont on a envie (comme on le souhaite)
Takhsayt i hazen i fassen
Calebasse que les mains étreignent
D-kem a yes3igh d-elvadna
C'est toi, tout mon secret !
Oula-ma laz yettwassen
Malgré la disette...
L-hif yezouznit chna
Le chant adoucit la misère
Nousad ghourem ar nesendou
Venant te solliciter...
Takhsayt-iw teghra i l-hou
Ma calebasse appelle le bien
Ighi inou adyendou yefrou
Mon petit lait sera clarifié...sera clarifié...
Selfedlik a vava ynou
Avec la grâce du seigneur
Atakhsayt barka toura
Calebasse, ca suffit!
Attwaligh qriv dazal
Je vois qu'il se fait tard
Arghourem ayderigh touttra
En venant te quémander..
V-ghigh kem ad-ered azal
Récompense mes efforts
S-sendough soufous elqis
Secouée d'une main sûre et précise...
Oudi youfrar yettherqis
Le beurre flotte et frétille
Ekseghd a3var dennifsis
J'en ai eu pour une mesure et demi
I temghart ed-waraw-is
Pour la vieille et ses petits
A takhsayt meqar kemi
Calebasse, toi au moins...
Teslid i woul mi ig-ceheq
Tu as compris les sanglots du coeur
S-sver youghal
ttanumi Patience devenant habitude...
Z-zay wawal i l-mentaq
Paroles sont lourdes de sens